رقم الاعتماد: 133641
دورة مهــارات الإقنــاع
المتـــــقدّمـــــــــــــــــــــــــة
(المفاوض الذكي)
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
الجمعة 12 / 6 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 9:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
الجمعة 12 / 6 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 9:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
مع المستشار التدريبي د.محمد الخالدي
مستشار شخصي ومدرب معتمد وخبير تطوير المهارات الذي ألهم الملايين.
كم فرصـة خسرتهـا… لأنك لم تُحسـن الإقنـاع؟ كنـت تملك الفكرة لكن لم تُقنـع بهـا، كنت تستحـق الفرصــة لكن لـم
تُحسـن عـرض نفسك، كنت في موقف تفاوض… لكن خرجت بأقل مما تستحق.
المشكلة ليست في قيمتك… بل في
مهارة عرضها.
الحقيقة التي تغيّر نتائجك: الالإقناع ليس موهبة… بل نظام تفكير واستراتيجية تواصــل. والتفــاوض ليــس صـراعًا… بـل فـن إدارة الإدراك واتخـــاذ القـرار لدى الآخريـن. إذا أتقنت هذا الفــن… لن تغيّر كلامـك فقط… بل تغيّر نتائجك بالكامل.
وهنا تبدأ السيطرة الذكية
دورة مهارات الإقناع المتقدمة (المفاوض الذكي) ليست دورة كلام… بل تدريب عملي يجعلك تعــرف كيــف تؤثــر، تُقنع، وتفاوض بوعي واحتراف.
ماذا ستتعلم داخل الدورة؟
توجيه النقاش بذكاء
إدارة الانطباع الأولي لصالحك
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
لماذا هذه الدورة مختلفة؟
لأنها لا تعطيك “جمل جاهزة” … بل تعطيك عقلية المفاوض الذكي.
لأنها تعتمد على:
فهم عميق للإنسان
استراتيجيات قابلة للتطبيق
نتائج تظهر في أول حوار
وليس على:
الحفظ
الحيل السطحية
ما الذي سيتغير بعد هذه الدورة؟
ستقود الحوار بدل أن تُقاد
ستطلب بثقة وتُسمع
ستكسب مفاوضاتك بذكاء
ستُقنع دون ضغط أو جدال
أفضل صانع محتوى لعام ٢٠٢٥
يأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المميّزة التي بذلها الدكتور محمد في مجال صناعة المحتوى، حيث استطاع من خلال أفكاره الهادفة وأسلوبه المؤثر أن يترك بصمة واضحة خلال عام ٢٠٢٥.
تخيل هذا...
تدخل النقاش وتعرف كيف توجهه
تتحدث فيُستمع لك باهتمام
تفاوض فتخرج بأفضل نتيجة
تترك أثرًا قويًا دون رفع صوتك
هذا ليــس مجرد تــدريب… هذا تحرير إمـا ان تبقى
تحت سيطرة الخوف أو تبدأ في استعادة نفسك.
اســـأل نفســك بصدق كم قرار أخّرتـه بسبب الخوف؟ كم فرصـة ضــاعت لأنــك ترددت؟ كــم مــرة اختــــرت الراحــة بــدل التقــــدم؟
المقاعد محدودة والعرض الحالي مؤقت
تخيل هذا…
تدخل النقاش وتعرف كيف توجهه
تتحدث فيُستمع لك باهتمام
تفاوض فتخرج بأفضل نتيجة
تترك أثرًا قويًا دون رفع صوتك
اسأل نفسك بصدق:
كم قـــرار أخّــرتـــه بسبـــب الخـــوف؟ كم فرصـــة ضاعت لأنك ترددت؟ كم مرة اخترت الراحة بدل التقدم؟
هذا ليــس مجــرد تدريــب… هذا تحريـر إما أن تبقى تحت سيطـرة الخوف… أو تبدأ في استعادة نفسك.
المقاعد محدودة والعرض حاليا مؤقت
صور من دورات سابقة
لقطات مختارة من دوراتنا السابقة تُظهر الأجواء والأنشطة، وتعكس تجربة وحماس المشاركين، والتجارب العملية التي ساهمت في بناء مهاراتهم وتطوير خبراتهم.
لماذا هذه الدورة مهمة الآن؟
لأن العالــم اليــوم لا يكافئ من “يعرف” … بل مـن يعــرف كيف يُقنـع ويؤثــر. قد تكون لديك أفضل فكرة… لكن إن لم تُحسن عرضهـا، ستبقى مجــرد فكرة. وقــد تستحــق فرصـة كبيــــرة… لكن إن لم تُحسن التفــاوض، ستذهب لغيرك.
الحقيقة الصادمة:
الإقناع لم يعد مهارة إضافية… بـل أداة أساسيـة للنجاح في العمل، العلاقات، والقيادة. هذه الدورة تعيد بناء طريقتك في الحديث، التأثير، وإدارة الحوار… لتصبح حاضرًا بقوة دون صخب، ومؤثرًا دون ضغط.
ماذا ستستفيد فعليًا؟
لن تتعلم “ماذا تقول فقط” … بل كيف يفكر الطرف الآخر.. ستخرج بـ:
قدرة على توجيه الحوار بذكاء دون مقاومة
مهارات تفاوض تجعلك تحصل على ما تستحق
أساليب عملية للتعامل مع الاعتراضات والرفض
وعي عميق بكيفية اتخاذ القرار لدى الآخرين
ستــلاحظ أنــك لم تعــد تشـرح أكثر… بل تُفهم أسرع.
لماذا الناس تحتاج هذه الدورة؟
لأن معظـــم النــــاس تتحدث كثيرًا… ولا تُقنـــع، يملـــك الحـــق… ولا يستطيـــع إيصـــاله، يدخـل المفاوضـات… ويخرج بنتائج أقل، والسبب؟ أنه يعتمد على العفوية بدل الاستراتيجية.
بينما الحقيقة:
الإقناع ليـس عشوائيًا… بل له قواعد، توقيت، وأساليب دقيقة.
لماذا عليها طلب كبير؟
لأن نتائجها تظهر بسرعة. في عملك عملك
وعلاقاتك وفي قراراتك اليومية
كم فرصة ضــاعت بسبــب خوف لم تواجهـه؟ وكم قرار أجلته لأنك لم تشعر بالأمان الداخلي؟ القــرار الآن بيدك إما أن تستمــر تحت سيطرة الخــوف… أو تبدأ في استعــادة نفســك.
المسار الصحيح لتحقيق كل ما تطمح إليه، مع أقوى خبير تطوير الذات في الخليج.
المستشار
التدريبي د.
محمد
الخالدي
ساعد المستشار التدريبي د.محمد الخالدي آلاف الأفراد حول العالم بالتحرر من القيود العاطفية وبناء حياة أكثر توازنًا وقوة. بصفته مستشارًا لأكثر من 23 شركة في الشرق الأوسط، وترأس مجلس ادارة 8 شركات وشارك في بناء وتأسيس عشرات الشركات، استطاع أن يترك بصمة استثنائية في مجال التنمية الشخصية والإدارية.
أكثر من 225.000 متدرب حول العالم خاضوا تجربة التحول عبر برامج تطوير الذات.
+5.000 استشارة أسرية واجتماعية ساعدت الأفراد على استعادة توازنهم النفسي.
مؤلف تسعة كتب الأكثر مبيعًا، مثل انطلاقة العظماء وأسرار علم الشخصيات وتطويرها وخفايا العقول.
ألهم ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قدم استشارات وتدريبات لأكثر من 135 هيئة وقطاع و وزارة وكبرى الشركات في الشرق الأوسط.