رقم الاعتماد: 133641
دورة رفــع تقديــر الــذات
والثقــــــة بالنفــــس
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
السبت 16 / 5 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 9:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
السبت 9 / 5 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 9:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
مع المستشار التدريبي د.محمد الخالدي
مستشار شخصي ومدرب معتمد وخبير تطوير المهارات الذي ألهم الملايين.
لمـــاذا تشعــر أحيــانًــــا أنــك أقــل ممــا تستحــق؟ تعرف قــدراتك… تشعــر أنــك تستطيــع أكثــر… لكــن
في لحظـة حاسمـة… تتردد، تصمت، تتراجع. ليس لأنك ضعيف…
بل لأن صورتــك عن نفســك لم
تُبنى بالشكل الصحيــح.
الحقيقة التي تغيّر كل شيء: ثقتك بنفسك ليست شعورًا عشوائيًا… بل نظام داخلي تم بناؤه عبر تجاربك، أفكارك، وطريقة تفسيرك لنفسك. إذا تغيّر هذا النظام… تتغير قراراتك، حضورك، وطريقتك في الحياة.
وهنا تبدأ نقلة حقيقية
دورة رفـع تقدير الذات والثقـة بالنفس هذه ليست كلمات تحفيزية… هذه إعادة بناء عميقـة للطريقة التي ترى بها نفسك.
ماذا ستتعلم داخل الدورة؟
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
ربط الهدف بدافع عميق يدفعك للاستمرار
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
لماذا هذه الدورة مختلفة؟
لأنها تعتمد على:
نظام عملي
أدوات قابلة للتطبيق
نتائج تُلاحظ في سلوكك مباشرة
وليس على:
الشعارات العامة
التحفيز اللحظي
ما الذي سيتغير بعد هذه الدورة؟
ستتحدث بدون خوف من التقييم
ستضع حدودك بثقة
ستتخذ قراراتك بوضوح
ستشعر بقيمتك… دون الحاجة لإثباتها
أفضل صانع محتوى لعام ٢٠٢٥
يأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المميّزة التي بذلها الدكتور محمد في مجال صناعة المحتوى، حيث استطاع من خلال أفكاره الهادفة وأسلوبه المؤثر أن يترك بصمة واضحة خلال عام ٢٠٢٥.
القرار الآن بيدك إما أن تستمر بنفس الأسلوب…
أو تتعلم كيف تحقق أهدافك بذكاء.
اسـأل نفسك بصدق: كم فرصة ضاعت... لأنك شككت
بنفسك؟ هــذه ليســت دورة... هذه نقطــة تحـول
المقاعد محدودة والعرض الحالي مؤقت
اسأل نفسك بصدق:
كــم فرصــة ضــاعت… لأنـك شككــت بنفســك؟
هذه ليست دورة… هذه نقطة تحول
القرار الآن بيدك
إمــا أن تستمــر بنفــس الصــورة القديمـة… أو تعيـد بناء نفسك من الداخل.
المقاعد محدودة والعرض حاليا مؤقت
صور من دورات سابقة
لقطات مختارة من دوراتنا السابقة تُظهر الأجواء والأنشطة، وتعكس تجربة وحماس المشاركين، والتجارب العملية التي ساهمت في بناء مهاراتهم وتطوير خبراتهم.
لماذا هذه الدورة مهمة الآن؟
لأن أغلب الناس لا يعانون من نقص في القدرات… بل من نقص في تقديرهم لأنفسهم. يمتلكون المهارة… لكن يشكّون. لديهم الفرص… لكن يترددون. يعرفون قيمتهم… لكن لا يشعرون بها.
الحقيقة الصادمة:
صورتك عن نفسك هي التي تحدد سقف حياتك… لا إمكانياتك. إذا كانت صورتك ضعيفة… ستصغّر نفسك حتى لو كنت قويًا. هذه الدورة لا تعطيك “ثقة مؤقتة” … بل تعيد بناء هويتك الداخلية من الجذور.
ماذا ستستفيد فعليًا؟
لن تخرج فقط بشعور أفضل… بل بطريقة جديدة في رؤية نفسك والتعامل مع حياتك.. ستخرج بـ:
وضوح داخلي يجعلك تعرف قيمتك الحقيقية
قدرة على التعبير عن نفسك بدون خوف
ثبات أمام النقد أو التجاهل
احترام ذاتي ينعكس في قراراتك وسلوكك
ستلاحظ أنك لم تعد تحاول إرضاء الجميع… بل أصبحت تتحرك من قناعة داخلية.
لماذا الناس تحتاج هذه الدورة؟
لأن معظم الناس تربط قيمتها برأي الآخرين، أو تقلـل مـن نفسهــا دون وعــي، أو تتــردد في إظهـار قدراتهـا، والأخطـر… أنهـا تعيش سنوات بهذه الصـورة دون أن تنتبـه.
بينما الحقيقة:
تقدير الذات ليس شيئًا يولد معك… بل يُبنى أو يُهدم مع الوقت.
لماذا عليها طلب كبير؟
لأن نتـــائجهــا تظهــر في كــل شــيء:
في طريقة كلامك، في قراراتك،في حضــــورك، في علاقــــاتك
كــم مرة تنــازلت عن شيء تستحقه؟ كم مرة صمت… رغـم أنك تملك الكــلام؟ كم مرة شككـت بنفسك… وأنت قادر؟ القرار الآن بيدك إما أن تستمــر بنفس الصورة… أو تبدأ في بناء نفسك من الداخل.
المسار الصحيح لتحقيق كل ما تطمح إليه، مع أقوى خبير تطوير الذات في الخليج.
المستشار
التدريبي د.
محمد
الخالدي
ساعد المستشار التدريبي د.محمد الخالدي آلاف الأفراد حول العالم بالتحرر من القيود العاطفية وبناء حياة أكثر توازنًا وقوة. بصفته مستشارًا لأكثر من 23 شركة في الشرق الأوسط، وترأس مجلس ادارة 8 شركات وشارك في بناء وتأسيس عشرات الشركات، استطاع أن يترك بصمة استثنائية في مجال التنمية الشخصية والإدارية.
أكثر من 225.000 متدرب حول العالم خاضوا تجربة التحول عبر برامج تطوير الذات.
+5.000 استشارة أسرية واجتماعية ساعدت الأفراد على استعادة توازنهم النفسي.
مؤلف تسعة كتب الأكثر مبيعًا، مثل انطلاقة العظماء وأسرار علم الشخصيات وتطويرها وخفايا العقول.
ألهم ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قدم استشارات وتدريبات لأكثر من 135 هيئة وقطاع و وزارة وكبرى الشركات في الشرق الأوسط.