133638
دورة تحقيق الأهداف بذكاء
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
السبت 9 / 5 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 8:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
الرياض – قاعة منصات ملهمة (قاعة فاخرة)
السبت 9 / 5 / 2026
من 4:30 مساءً إلى 8:30 مساءً
يوجد حضور عن بُعد (بث مباشر)
مع المستشار التدريبي د.محمد الخالدي
مستشار شخصي ومدرب معتمد وخبير تطوير المهارات الذي ألهم الملايين.
هـل تعبت من وضع أهداف… ثم مشاهدتها تتلاشى؟ تكتب أهدافك بحماس… تبدأ بطاقة عالية… ثم فجأة… يتباطــأ كــل شيء، تتشتــت، وتعـــود لنفـــس النقطـــة.
المشكلة ليست فيك. المشكلــة أنــك تحاول تحقيـق أهدافــك بالطريقــة الخاطئــة.
الحقيقـة التي لا تُقال لك:ليس الأقوى هو من ينجح… بـل من يفهم كيف يعمـل عقلـه… ويستخدمـه بذكاء.
الناس لا يفشلون لأنهم ضعفاء…بل لأنهم:
وهنـا يأتي الحل:دورة تحقيق الأهداف بذكاء ليسـت دورة تحفيزيـة… بل منظومـة عمليـة تغيّـر طريقـة تفكيـرك، وتجعلـك تحقـق أهدافك بأسلوب ذكي ومستمر.
يضعون أهدافًا غير مرتبطة بدوافعهم الحقيقية
يعتمدون على الحماس بدل النظام
يتحركون عشوائيًا بدون استراتيجية واضحة
وهنـا يأتي الحل:دورة تحقيق الأهداف بذكاء ليسـت دورة تحفيزيـة… بل منظومـة عمليـة تغيّـر طريقـة تفكيـرك، وتجعلـك تحقـق أهدافك بأسلوب ذكي ومستمر.
ماذا ستتعلم داخل الدورة؟
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
ربط الهدف بدافع عميق يدفعك للاستمرار
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
تحويل الهدف من فكرة إلى التزام داخلي
لماذا هذه الدورة مختلفة؟
لأنها تعتمد على:
فهم عميق لطريقة تفكيرك
خطوات واضحة قابلة للتطبيق
أدوات عملية تغيّر سلوكك فعليًا
وليس على:
الحماس المؤقت
الشعارات العامة
النصائح السطحية
ما الذي سيتغير بعد هذه الدورة؟
ستتوقف عن البدء العشوائي
ستعرف كيف تتحرك حتى بدون حماس
ستبني نظام يضمن الاستمرارية
ستتحول من شخص يحاول… إلى شخص يُنجز
لماذا هذه فرصة لا تُعوّض؟
تدفع الآن أقل من نصف القيمة
تحصل على الدورة + تسجيلها + كاش باك
تبني مهارة ستبقى معك مدى الحياة
أفضل صانع محتوى لعام ٢٠٢٥
يأتي هذا التكريم تقديرًا للجهود المميّزة التي بذلها الدكتور محمد في مجال صناعة المحتوى، حيث استطاع من خلال أفكاره الهادفة وأسلوبه المؤثر أن يترك بصمة واضحة خلال عام ٢٠٢٥.
تخيل هذا...
لديك وضوح كامل في أهدافك
تتحرك بدون تردد
تنجز بثقة واستمرارية
تحقق نتائج فعلية لا مجرد نوايا
القرار الآن بيدك إما أن تستمر بنفس الأسلوب…
أو تتعلم كيف تحقق أهدافك بذكاء.
ســؤال صريــح: كــم مــرة قلــــت “سأبــــدأ”… ولم تبـــدأ؟
وكم فرصة ضاعـت لأنك لم تمتلك النظام الصحيح؟
المقاعد محدودة والعرض الحالي مؤقت
تخيل هذا…
لديك وضوح كامل في أهدافك
تتحرك بدون تردد
تنجز بثقة واستمرارية
تحقق نتائج فعلية لا مجرد نوايا
سؤال صريح:
كم مرة قلت “سأبدأ”… ولم تبدأ؟
وكم فرصة ضاعت لأنك لم تمتلك النظام الصحيح؟
القرار الآن بيدك
إما أن تستمـر بنفس الأسلوب… أو تتعلم كيف تحقق أهدافك بذكاء.
المقاعد محدودة والعرض حاليا مؤقت
صور من دورات سابقة
لقطات مختارة من دوراتنا السابقة تُظهر الأجواء والأنشطة، وتعكس تجربة وحماس المشاركين، والتجارب العملية التي ساهمت في بناء مهاراتهم وتطوير خبراتهم.
لماذا هذه الدورة مهمة الآن؟
لأن المشكلـة ليست أنك لا تريد النجاح… بل أنك تحاول الوصول إليه بطريقة غير ذكية. تضـع هدفًـا… تتحمس… تبـدأ… ثم تتباطـأ، تتشتـت، وتتوقف. ليس لأنـك غيـر منضبـط… بـل لأنـك تعتمـد على الحمـاس بـدل النظـام.
الحقيقة الواضحة:
الإنجاز لا يتحقق بالقوة… بل بفهم كيف تُدار أهدافك بذكاء. هذه الدورة تعيد بناء طريقة تفكيرك في الأهداف، من “محاولة عشوائية”… إلى نظام واضح يقودك للنتائج.
ماذا ستستفيد فعليًا؟
لن تخرج فقط بقائمة أهداف… بل بخطة تنفيذ حقيقية. ستخرج بـ:
وضوح كامل لما تريد ولماذا تريده
طريقة تقسيم الأهداف إلى خطوات قابلة للتنفيذ
نظام يحافظ على استمراريتك بدون اعتماد على المزاج
قدرة على التعامل مع التسويف والتشتت بوعي
ستلاحظ أنك لم تعد تبدأ كثيرًا… بل تُكمل وتُنجز.
لماذا الناس تحتاج هذه الدورة؟
لأن معظم الناس تضع أهدافًا غير واضحة، أوتعتمد على الحماس المؤقت أوتتشتــت بين عــدة اتجاهات، وتتوقــف عند أول عائق، والأصعــب… أنه يكــرر نفس النمط كل سنة.
بينما الحقيقة:
الأهداف لا تفشل… بل الطريقة هي التي تفشل.
لماذا عليها طلب كبير؟
لأنها تعطي ما يبحث عنه الجميع:
وضوح نظام نتائج ملموسة
كم هدف كتبته… ولم تحققه؟ كم مرة بدأت… ثم توقفت؟ كم سنة مضت وأنت في نفس المكان؟ القرار الآن بيدك إما أن تستمر بنفس الأسلوب… أو تتعلم كيف تحقق أهدافك بذكاء.
المسار الصحيح لتحقيق كل ما تطمح إليه، مع أقوى خبير تطوير الذات في الخليج.
المستشار
التدريبي د.
محمد
الخالدي
ساعد المستشار التدريبي د.محمد الخالدي آلاف الأفراد حول العالم بالتحرر من القيود العاطفية وبناء حياة أكثر توازنًا وقوة. بصفته مستشارًا لأكثر من 23 شركة في الشرق الأوسط، وترأس مجلس ادارة 8 شركات وشارك في بناء وتأسيس عشرات الشركات، استطاع أن يترك بصمة استثنائية في مجال التنمية الشخصية والإدارية.
أكثر من 225.000 متدرب حول العالم خاضوا تجربة التحول عبر برامج تطوير الذات.
+5.000 استشارة أسرية واجتماعية ساعدت الأفراد على استعادة توازنهم النفسي.
مؤلف ثمانية كتب الأكثر مبيعًا، مثل انطلاقة العظماء وأسرار علم الشخصيات وتطويرها وخفايا العقول.
ألهم ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
قدم استشارات وتدريبات لأكثر من 135 هيئة وقطاع و وزارة وكبرى الشركات في الشرق الأوسط.