Emotional Maturity and Relationships Emotional Maturity and Relationships

دورة مسجلة

1 مادة

5 ساعات

490 ر.س

من أجواء آخر الدورات

مع المستشار التدريبي د. محمد الخالدي

مستشار شخصي ومدرب معتمد وخبير تطوير المهارات الذي ألهم الملايين.

مؤلف لـ 9 كتب

مؤلف لعدد تسعة كتب ومن الأكثر مبيعًا، مثل انطلاقة العظماء وأسرار علم الشخصيات.

5,000+

استشارة أسرية واجتماعية ساعدت الأفراد على استعادة توازنهم النفسي.

أكثر من 225,000 ألف

متدرب حول العالم خاضوا تجربة التحول عبر برامج تطوير الذات.

135 جهة

شارك وساهم بخبراته التدريبية والاستشارية مع 135 جهة شراكة استراتيجية مع جهات حكومية وخاصة شملت وزارات وهيئات ومؤسسات رائدة.

5M+

ألهم ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

مؤلف لـ 9 كتب

مؤلف لعدد تسعة كتب ومن الأكثر مبيعًا، مثل انطلاقة العظماء وأسرار علم الشخصيات.

5,000+

استشارة أسرية واجتماعية ساعدت الأفراد على استعادة توازنهم النفسي.

أكثر من 225,000 ألف

متدرب حول العالم خاضوا تجربة التحول عبر برامج تطوير الذات.

135 جهة

شارك وساهم بخبراته التدريبية والاستشارية مع 135 جهة شراكة استراتيجية مع جهات حكومية وخاصة شملت وزارات وهيئات ومؤسسات رائدة.

5M+

ألهم ملايين المتابعين عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

كــم قــرارًا في حياتـك ما زال ينتظر منك الحسم؟

قرار زواج أو ارتباط.

انتقال إلى مدينة أخرى.

قرار انفصال أو استمرار.

دراسة.

وظيفة جديدة.

تخصص.

ترك وظيفة.

سفر.

مشروع.

استثمار.

شراكة.

فرصة لا تعرف هل تقبلها أم تتركها.

موقف يجب أن تحسمه… لكنك تؤجله، وفي كل مرة تفكر فيه تبدأ الدائرة نفسها

موقف يجب ان تحسمه

ماذا لو أخطأت؟

ماذا لو أخطأت؟ ماذا لو ندمت؟ ماذا سيقول الآخـــرون؟ ماذا لـــو كان الخيـــار الثاني أفضــل؟ ماذا لو ضاعـــت الفرصة؟ ماذا لو استعجلــت؟ وماذا لو تأخرت أكثر؟   أحيانًا لا تكون المشكلــة في غيــاب الخيارات… بل في غياب طريقة واضحة لاتخاذ القرار وهنا تبدأ هذه الدورة.

القرار الصعب ليس دائمًا بين خيــار صحيــح وخيــار خــاطــئ

أصعـب القرارات غالبًا تكون بين خيارين جيدين، أو خيـــاريـــــن فيهــمــا تكلفــــة، أو مستقبلــــين مجهوليــــن، أو عقــــل يقــول شيئًــا ومشــاعـــر تدفعــــك إلى شيء آخــــر، أو رغبــــة شخصيــــة تصطدم بتوقعات الأسرة والمجتمع، لهـذا لا يكفــي أن يقــول لــك أحــد: «اتبــع قلبـك.» ولا: «فكر بعقلك فقط.»، فالقرار الناضج يحتاج إلى منهــج يجمــع بــين: المعلومــــات + القيــــم + الأولويــات + المخاطــر + التوقيــت + النتائــــج المتوقعة

ربمـا تحتاج هـذه الـدورة
إذا كنت

تتردد طويلًا أمام القرارات المهمة.

تسأل كثيرًا من الناس ثم تصبح أكثر حيرة.

تخاف من الندم بعد اتخاذ القرار.

تؤجل الحسم لتصبح الظروف تحسم عنك.

تتأثر برأي الأسرة أو الأصدقاء أو المجتمع.

تجد صعوبة في المفاضلة بين خيارين.

تتخذ القرار عاطفيًا ثم تراجعه لاحقًا.

تحتاج لمعرفة متى تستشير ومتى تتوقف.

تتعلق بخيار ثم تبحث عن الأدلة التي تؤيده.

تخشى فقدان فرصة فتندفع بسرعة.

أو تخشى الخطأ فتضيع فرصًا جيدة.

تحتاج طريقة عملية لاتخاذ قراراتك القادمة.

إذا كانت هذه الدائرة مألوفة لديك، فهذه الدورة صُممت لك.

لا نريـد أن نقرر عنك… نريد أن تصبح أنت أفضل في اتخاذ قراراتك


هــذه نقطــة جوهريــة، الدورة لــن تقــول لــك تــزوج، انفصل، اترك وظيفتك، ابدأ مشروعـــك، سافــر، ابــق.

بل ستعطيك منهجًا وأدوات وأسئلة تساعدك على بناء قرارك بنفسك، لأن القرار الذي يخص حياتك يحتاج إلى أن يصدر من: وعي + معلومات + قيــــم واضحة + تحمل للمسؤولية.

الدكتور مع المشاركين في أجواء الدورات السابقة

صور من دورات سابقة

لقطات مختارة من دوراتنا السابقة تُظهر الأجواء والأنشطة، وتعكس تجربة وحماس المشاركين، والتجارب العملية التي ساهمت في بناء مهاراتهم وتطوير خبراتهم.




بنهاية هذه الدورة ستكون أكثر قدرة على:

فهم طريقة اتخاذك الحالية للقرارات

هل تميل إلى الاندفاع؟ التأجيل؟ طلب الطمأنة؟ الاعتماد على الآخرين؟ الإفراط في التحليل؟

التمييز بين القرار الحقيقي وردة الفعل

لأن بعض القرارات التي نظنها محسوبة تكون مجرد استجابة للغضب أو الخوف أو الحماس.

تحديد المشكلة قبل اختيار الحل

أحيانًا نفشل في القرار لأننا نحاول حل المشكلة الخطأ.

ترتيب أولوياتك

معرفة ما هو مهم فعلًا بالنسبة لك بدل أن تتساوى كل المعايير في ذهنك.

تقييم الخيارات بموضوعية أكبر

باستخدام معايير واضحة بدل الاعتماد على الشعور اللحظي فقط.

فهم المخاطر والمكاسب

والتمييز بين المخاطرة المقبولة والمخاطرة التي تستحق إعادة النظر.

تقليل أثر التحيزات في قراراتك

مثل التعلق بما استثمرته سابقًا أو البحث عن المعلومات التي تؤكد رأيك فقط.

معرفة متى تستشير الآخرين

ومن الشخص الذي يستحق أن تستشيره أصلًا.

التعامل مع ضغط الأسرة والمجتمع

دون تجاهل النصيحة الجيدة ودون تسليم قرار حياتك بالكامل للآخرين.

التعامل مع الخوف من الندم

وفهم أن جودة القرار لا تقاس فقط بما يحدث بعده.

اتخاذ القرار في الوقت المناسب

لأن بعض القرارات يضرها الاستعجال وبعضها يضرها التأجيل.

الالتزام بالقرار بعد اختياره

والانتقال من مرحلة التفكير المستمر إلى التنفيذ والمتابعة والتقييم.

رحلة الدورة
من الحيرة… إلى الوضـوح… إلى المفاضلة… إلى القــرار… إلى التنفيذ

هذه الدورة ليست مجموعة عبارات تحفيزية عن الجرأة، هي رحلة تدريبية منظمة تساعدك على بناء منهج شخصي لاتخاذ القرار.

المحطة الأولى

لماذا نتردد؟

يجب أن نفهم لماذا يصبح القرار صعباً

الخوف من الخطأ.

الخوف من الندم.

لخوف من خسارة الخيار الآخر.

كثرة البدائل.

تضارب المشاعر.

ضغط الآخرين.

نقص المعلومات.

المبالغة في التفكير.

البحث المستمر عن اليقين الكامل.

لماذا ينتظر البعض «الإشارة المثالية» قبل أن يقرر؟

المحطة الثانية

شخّص القرار قبل أن تحسمه

أحيانًا السؤال الصحيح يحل نصف القرار

ما القرار المطلوب فعليًا؟

لماذا يجب اتخاذه الآن؟

ماذا يحدث لو لم أتخذ قرارًا؟

ما الذي أستطيع التحكم فيه؟

ما الذي لا أستطيع التحكم فيه؟

هل المشكلة مؤقتة أم مستمرة؟

هل القرار قابل للتراجع؟

ما تكلفة التأخير؟

المحطة الثالثة

افصل بين الحقائق والمشاعر والتوقعات

هناك فرق كبير بين: «أنت لا تهتم بي.» وبين: «عندما يحدث كذا أشعر بكذا ...

ما الوقائع؟

ما الافتراضات؟

ما المخاوف؟

ما السيناريوهات المحتملة؟

ما الذي لدي عليه دليل؟

وما الذي يبنيه عقلي فقط؟

المحطة الرابعة

حدد قيمك وأولوياتك

القرار يصبح أكثر وضوحًا عندما تعرف ما الذي يهمك فعلًا.

كيف تحدد قيمك؟

ما أولويات المرحلة الحالية من حياتك؟

كيف تتعامل مع تعارض المال والوقت؟

الاستقرار والنمو؟

الراحة والطموح؟

الأسرة والعمل؟

المخاطرة والأمان؟

المحطة الخامسة

بناء الخيارات

أحد أخطاء اتخاذ القرار هو الاعتقاد أن لدينا خيارين فقط: إما هذا أو ذاك.

هل يوجد خيار ثالث؟

هل يمكن تعديل أحد الخيارات؟

هل يمكن التجربة قبل الالتزام؟

هل يمكن تقسيم القرار إلى مراحل؟

هل أستطيع تأجيل جزء منه؟

هل يمكن وضع شروط قبل الحسم؟

المحطة السادسة

ميزان القرار

في هذه المحطة ننتقل إلى أداة عملية تساعدك على المقارنة بين الخيارات.

الفائدة.

المخاطر.

التكلفة.

الانسجام مع القيم.

تأثير القرار على المستقبل.

قابلية التراجع.

احتمالية النجاح.

أسوأ سيناريو.

القدرة على تحمل النتائج.

المحطة السابعة

أسوأ احتمال… وهل تستطيع التعامل معه؟

بدل سؤال: «ماذا لو فشل القرار؟» نسأل: «ما أسوأ شيء واقعي يمكن ...

التفريق بين الخطر الحقيقي والخوف المتضخم.

بناء خطة احتياطية.

تقليل المخاطر قبل القرار.

تحديد نقطة الانسحاب.

معرفة مقدار الخسارة التي يمكنك تحملها.

المحطة الثامنة

التحيزات التي تخدع قراراتنا

العقل ليس آلة محايدة دائمًا.

التمسك بقرار لأننا دفعنا ثمنه سابقًا.

البحث عن أدلة تؤكد ما نريده.

التأثر بآخر معلومة سمعناها.

المبالغة في احتمال الأحداث المخيفة.

اختيار ما يفعله الجميع فقط.

الثقة الزائدة.

الخوف المبالغ فيه من الخسارة.

المحطة التاسعة

متى تستشير؟ ومن تستشير؟

الاستشارة قيمة كبيرة عندما تستخدم بطريقة صحيحة، لكن كثرة الآراء قد تصنع حيرة أكبر.

من الشخص المناسب للاستشارة؟

هل يمتلك خبرة؟

هل يعرف تفاصيل الموقف؟

هل لديه مصلحة؟

هل يتحدث من تجربة واحدة أم معرفة واسعة؟

هل يعيش قيمًا تختلف تمامًا عن قيمك؟

وهل يقدم لك معلومات أم يحاول اتخاذ القرار نيابة عنك؟

المحطة العاشرة

ضغط الأسرة والآخرين

هناك قرارات يصبح فيها صوت الآخرين أعلى من صوتك.

الفرق بين احترام النصيحة والخضوع للضغط.

كيف تستفيد من خبرة الأسرة؟

كيف تناقش اختلاف الرأي؟

كيف تحافظ على الاحترام مع استقلال القرار؟

كيف تعرف أن اعتراض الآخرين يحتوي على معلومة مهمة؟

ومتى يكون اعتراضهم مبنيًا على مخاوفهم هم؟

المحطة الحادية عشرة

القرار تحت تأثير المشاعر

لا تتخذ كل قرار بمجرد أن تشعر بشيء قوي.

متى تؤجل القرار؟

كيف تهدئ الموقف؟

كيف تعود إليه بعقل أكثر وضوحًا؟

متى تكون المشاعر نفسها معلومة مهمة يجب احترامها؟

المحطة الثانية عشرة

القرارات المصيرية

سنطبق المنهج على نماذج من القرارات الكبيرة

الزواج والارتباط.

الاستمرار أو الانسحاب من علاقة.

تغيير الوظيفة.

بدء مشروع.

الشراكات.

الدراسة والتخصص.

الانتقال والسفر.

الفرص المهنية.

بعض القرارات المالية والشخصية الكبرى.

المحطة الثالثة عشرة

متى أتوقف عن التفكير وأقرر

هناك مرحلة يصبح فيها جمع المعلومات مجرد شكل آخر من أشكال ...

ما الحد الكافي من المعلومات؟

كيف تعرف أنك وصلت إلى نقطة القرار؟

كيف تعرف أنك وصلت إلى نقطة القرار؟

لماذا اليقين 100% نادر؟

متى تصبح تكلفة التأجيل أكبر من تكلفة الخطأ؟

كيف تحدد موعدًا نهائيًا للقرار؟

المحطة الرابعة عشرة

بعد القرار

القرار الجيد يحتاج إلى تنفيذ جيد

ضع الخطوة الأولى.

حدد التوقيت.

ضع خطة متابعة.

حدد مؤشرات نجاح القرار.

حدد متى تراجع قرارك.

اترك مساحة للتعديل عندما تظهر معلومات جديدة.

ماذا عن الندم؟

واحدة من أكبر المشكلات في القرارات أن الإنسان يحاكم قراره القديم باستخدام معلومات لم تكن متاحة عندما اتخذه، إذا اتخذت قرارًا جيدًا بناءً على المعلومات المتاحة في وقتها ثم حدثت نتيجة غير متوقعة…هذا لا يعني بالضرورة أن قرارك كان سيئًا، والعكس صحيح، قد تتخذ قرارًا متهورًا وينتهي بنتيجة جيدة بالحظ، لهذا سنتعلم التمييز بين جودة القرار وجودة النتيجة وهو مفهوم مهم جدًا لأي شخص يريد أن يصبح أفضل في اتخاذ قراراته.

قاعدة الـ10 دقائق – 10 أشهر – 10 سنوات

عند بعض القرارات سنستخدم أسئلة تساعدك على توسيع زاوية الرؤية: كيف سأشعر تجاه هذا القرار بعد 10 دقائق؟ بعد10 أشهر؟ وبعد سنوات؟ الهدف: الخروج من ضغط اللحظة ورؤية القرار ضمن الصورة الأكبر لحياتك.

تمرين «أنا بعد خمس سنوات»

ستتدرب على النظر إلى القرار من زاوية الشخص الذي تريد أن تصبح عليه، اسأل: أي خيار يقربني من الحياة التي أريد بناءها؟، وليس فقط: أي خيار يجعلني مرتاحًا اليوم؟، هناك قرارات تمنحك راحة الآن وتكلفك لاحقًا، وهناك قرارات صعبة الآن لكنها تفتح لك مستقبلًا أفضل.

من يقدم الدورة؟

د. محمد الخالدي مستشـــار ومــدرب ومؤلف متخصـص في تطوير المهارات والقيادة وتحسيـن جودة الحياة والعلاقات، ساعد مئات الآلاف على تحسين حياتهم وقراراتهم وعلاقاتهم.

خبــرة امتــدت إلى تدريـــــب أكثر من:

225,000 متدرب حول العالم

خبرة تدريبية واستشارية مع أكثر من:

135 جهة وقطاعًـا ووزارة فــي الوطــــــن العــــــــربي

مؤلف:

9 كتــب في مجالات تطويـــر الإنســــــــان والمهــــــــــارات والحيــــــاة والعلاقــــــــــــات.

خبــرة امتــدت إلى تدريـــــب أكثر من:

225,000 متدرب
حول العالم

خبرة تدريبية واستشارية مع أكثر من:

135 جهة وقطاعًا ووزارة فــــي الوطــــن العـــــربي

مؤلف:

9 كتــب في مجالات تطويــر الإنســــــــان والمهــــــــارات والحيــــــاة والعلاقــــــــــات.

إضافة إلى سنوات من تقديم البرامج التدريبية والمحتوى التوعوي والتطويري لجمهور واسع في الوطن العربي، هذه الدورة تقدم خلاصة عملية منظمة من الخبرة التدريبية والتعامل مع الأسئلة والمواقف والتحديات التي تتكرر في حياة الناس وعلاقاتهم.

حتى إن لم يكن لديك قرار مصيري الآن…

ستأتي قرارات، وهذا جزء طبيعي من الحياة، قد يكون قرارك القادم بعد شهر أو سنة، لكن امتلاك مهارة اتخاذ القرار قبل الأزمة أكثر فاعلية من محاولة تعلمها وسط الضغط، بعض الدورات تحل مشكلة اليوم، وهذه الدورة تبني مهارة تحتاجها طوال حياتك.

صور من دورات سابقة

لقطات مختارة من دوراتنا السابقة تُظهر الأجواء والأنشطة، وتعكس تجربة وحماس المشاركين، والتجارب العملية التي ساهمت في بناء مهاراتهم وتطوير خبراتهم.

ما الذي تأخذه معك بعد الدورة؟

المهم ليس فقط أنك تحضر عدة ساعات، بل أن تخرج ومعك طريقة تستطيع استخدامها كلما سألت نفسك: هل أقبل؟، هل أرفض؟، هل أستمر؟، هل أتوقف؟، هل أغيّر؟، هل أبدأ؟، هل أنتظر؟ فتتحول من التفكير العشوائي إلى مجموعة خطوات:

شخّــص → اجمــع المعلومــات → حدد الأولويــات → اصنع الخيارات → قيّم → استشر → قرر → نفــذ → راجع

تخيل الفرق…

أن تواجه قرارًا مهمًا… وبدل أن تبدأ مباشرة بسؤال الجميع: تجلس أولًا مع نفسك.

تحدد المشكلة.

ترتب الأولويات.

تفصل الحقائق عن المخاوف.

تفصل الحقائق عن المخاوف.

تستشير الشخص المناسب.

ثم تصــل إلى قرار تستطيع أن تقول عنه: «ربما لا أعرف المستقبل… لكنني أعرف لماذا اخترت هذا القرار.» وهذا أحد أهم أشكال النضج في الحياة.

أكبر خسارة ليست دائمًا القرار الخــاطئ، أحيانًــا أكبــر خســارة هي:

سنوات من التردد.

فرص ضاعت بسبب الخوف.

حياة عاشها الإنسان وفق اختيارات غيره.

قرار استمر في تأجيله.

خطوات اتخذها تحت ضغط اللحظة.

لذلك تعلّم اتخاذ القرار ليس رفاهية، إنه جزء أساسي من إدارة حياتك

حياتك في النهاية حصيلة قرارات

تخصصك قرارًا.

عملك قرار.

علاقاتك قرارات.

مكان العيش

الاشخاص المقربين

المشروعات

والفرص التي تركتها كانت أيضًا قرارات.

طريقتك في إدارة المال قرارات.

وكلما تحسنت جودة قراراتك… تحسن اتجاه حياتك.

الأسئلة الشائعة

هل يمكنني مشاهدة التسجيل أكثر من مرة؟

نعم، من صفحة المتدرب وفق سياسة وإتاحة المنصة.

هل يوجد كتيب للدورة؟

نعم.
الجميع يحصل على كتيب المادة بصيغة PDF.

هل الدورة مخصصة لمن لديه قرار الآن فقط؟

لا.
يمكن حضورها لتطوير مهارة اتخاذ القرار بصورة عامة، حتى إن لم يكن لديك قرار مصيري حاليًا.

هل ستخبرني الدورة ما القرار الصحيح بالنسبة لي؟

الدورة تقدم منهجًا تدريبيًا وأدوات تساعدك على تحليل قراراتك، ولا تتخذ قرارات الحياة الشخصية نيابة عن المتدرب.

سؤال أخير…

كم قرارًا مهمًا ستتخذه خلال السنوات العشر القادمة؟ ربما عشرات. وربما بعضها سيغير اتجاه حياتك بالكامل. لا يمكنك معرفة نتائج كل قرار مسبقًا. لكن يمكنك أن تطور الطريقة التي تتخذ بها قراراتك. وهذه هي المهارة التي تستهدفها هذه الدورة.

فن اتخاذ القرارات المصيرية والشخصية

قرارات أوضح… تردد أقل… ومسؤولية أكبر عن اتجاه حياتك.





الرئيسية

بحث

خدمات

الدورات

حسابي

إيميل الدعم الفني شراكات نموذج رقم واتساب رقم دورات الحضوري